جونسون والاسترليني: ماذا ينتظر في هذه الفترة الحاسمة؟ – فوركس ليبيا

جونسون والاسترليني: ماذا ينتظر في هذه الفترة الحاسمة؟

ارتفعت آمال الأسواق بعد فوز حزب المحافظين بأغلبية كبيرة تسمح بتمرير قانون البريكسيت، ولكن سرعان ما تلاشت تلك الآمال. وعاد القلق للأسواق.

يستعد رئيس الوزراء، بوريس جونسون، لبدء المفاوضات التجارية مع الاتحاد الأوروبي. وتضغط الشركات البريطانية لإجباره على التوصل إلى الاتفاق، بدلًا من الخروج غير المنظم بنهاية العام الجاري. فالعلاقات التجارية مع السوق الموحدة على المحك.

قال آدم مارشال، المدير العام للغرفة التجارية: “على الوزراء العمل معًا بوتيرة تسمح بالتوصل إلى التفاصيل الصحيحة،” وتمثل الغرفة التجارية عدد أعمال يصل لـ 75,000. ويلزم على الأطراف وضع إجابات وتفاصيل واضحة لأهم الأسئلة الشاغلة للاقتصاد والأعمال.

وتحارب المملكة المتحدة مع المواعيد النهائية وتفاصيل الاتفاقات المنظمة للخروج منذ 2016. وظنت الأسواق أنه بتقدم حزب المحافظين بأغلبية ستنتهي حالة عدم اليقين، ولكن تظل العلاقات التجارية مع الاتحاد الأوروبي مرهونة بنجاح المفاوضات التي لن تستمر لأبعد من عام.

ننتظر يوم الأربعاء اجتماع بين: بوريس جونسون، ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، وكبير المفاوضين الأوروبي مايكل بارنير، في دوانينغ ستريت. لن تتركز المحادثات على التجارة فقط، إلا أنها ستكون حرجة للمرحلة القادمة. ويقع رئيس الوزراء البريطاني بين خيارين الآن: البقاء ضمن السوق الموحدة، والالتزام بالقواعد المفروضة على الدول الـ 27 الأخرى، وهي متلقي 45% من الصادرات البريطانية، أم ستبتعد بريطانيا تمام البعد عن أي قواعد أو التزامات أوروبية، وتضع الحدود والنقاط الجمركية، وتلتزم بقواعد منظمة التجارة العالمية، مما يكلفها الكثير.

الآن ماذا؟

لا يعلم أحد أي اتجاه سيسير فيه جونسون، وكل ما تريده الأعمال، والاستثمارات، هو بقاء الوضع على ما هو عليه.

جدول زمني قاس

كان الجدول الزمني لجونسون من أكثر الأمور إثارة للجدل. فقال جونسون، ومرر قانون، يمنع تمديد المفاوضات ليوم واحد بعد انتهاء مدة التفاوض في 31 ديسمبر من 2020، مما يعني أن المملكة المتحدة ليس أمامها سوى 11 شهر للتوصل إلى الاتفاق. وبالنظر إلى المفاوضات السابقة، لزم الاتحاد 5 أعوام لعقد اتفاق سوق مفتوح مع اليابان، وكندا، و20 عام للتوصل لاتفاق مع: البرازيل، والبراجواي، والأوروغواي.

ما هو المنتظر في 31 يناير؟

قبل وضع الحدود بين ما هو مقبول، وما هو غير مقبول، يتعين على المملكة المتحدة تقييم التأثير الاقتصادي. ولكن لا يظن أحد بكفاية هذا المدى الزمني.

وضع جونسون نفسه في مأزق بسبب حدة مواقفه السابقة من الخروج التام من الاتحاد، وبالتالي يصعب عليه الآن الموافقة على اتفاقات تجبر بريطانيا على التزامات محدودة. ولكن الخروج التام من السوق المفتوح سيجبرها على وضع نقاط تفتيش جمركية، والكثير من الأعمال الورقية، مما يسبب تباطؤ عمليات التجارة.

ولا تقبل الشركات البريطانية باتفاق مع الاتحاد يشبه الاتفاق الكندي.

فالخدمات غير خاضعة لمثل هذا الاتفاق. وتمثل الخدمات 80% من الاقتصاد البريطاني في المنطقة، كما أن بريطانيا تملك فائض تجاري مع الاتحاد الأوروبي.

وربما سيكون جونسون مجبرًا في النهاية على إطالة أمد فترة التفاوض وعقد الاتفاقات، لن الأمر لن يتم بين ليلة وضحاها.

التحليل الفني لزوج الإسترليني/دولار

نرى الزوج على إطار الزمني 4 ساعات يتحرك أسفل مستوى فيبوناتشي 50%، من 1.2904 إلى 1.3284.

بيد أن منطقة الدعم عند 1.3050، والمتوسط المتحرك لـ 200 يوم يمثل منطقة شراء قوية من انخفاض 1.2904 إلى ارتفاع 1.3284 بفرض الدعم.

وتعافى الزوج مؤخرًا لـ 1.3100، و1.3120. وتنتظر المقاومة الحرجة عند منطقة 1.3200. وأي اختراق للأعلى عند 1.3200 سيفتح الباب لرالي يصل إلى 1.3280، و1.3300.

وربما يعاني الزوج للبقاء أعلى 1.3100. والأهم، ربما يكون هناك ترند صاعد يعطي دعم بالقرب من 1.3090.

ولو كان هناك اختراق للأسفل لـ 1.3050 (الدعم)، ستزيد مخاطرة الهبوط لـ 1.3000 في المدى القريب.

Post Your Comment Here

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *